شبكة عربية شاملة لكل شيئ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فرنسا تهزم كرواتيا برباعية وتتوج بلقبها الثاني
الأحد يوليو 15, 2018 7:57 pm من طرف Admin

» بلجيكا تهزم إنجلترا بهدفين
السبت يوليو 14, 2018 8:39 pm من طرف Admin

» ﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ 1-2 ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ 2018
الخميس يوليو 12, 2018 10:07 am من طرف Admin

» ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ بهدف ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ﺭﻭﺳﻴﺎ
الأربعاء يوليو 11, 2018 10:35 am من طرف Admin

» قصة وعبرة رجل احب إمرأة
الإثنين يوليو 09, 2018 8:41 pm من طرف Admin

» ﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﺍﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ
الأحد يوليو 08, 2018 8:04 am من طرف Admin

» ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﺗﻬﺰﻡ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
الأحد يوليو 08, 2018 8:00 am من طرف Admin

» ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ
السبت يوليو 07, 2018 5:42 am من طرف Admin

» ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺍﻷﻭﺭﻭﻏﻮﺍﻱ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
السبت يوليو 07, 2018 5:40 am من طرف Admin

تاريخ اليوم
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀

شاطر | 
 

 تلميذة سودانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ:11
avatar

عدد المساهمات : 536
عدد النقاط : 3583

مُساهمةموضوع: تلميذة سودانية   الثلاثاء فبراير 21, 2017 3:38 pm

ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ، ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ
ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﻨﺼﻒ
ﺳﺎﻋﺔ ،ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..
ﺃﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺳﺆﺍﻝ ، ﻋﻦ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﺃﻭ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ . ﻭﻗﺪ
ﻇﻠﺖ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﺤﺪﻕ ﻓﻲ
ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ ﺑﻨﺤﻴﺐ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺼﺔ ، ﺍﺻﻄﺤﺒﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ
ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ،
ﻭﺃﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ
ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻱ ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ
ﺗﺮﺑﻮﻱ ".. ﺍﻟﺤﻠﻮﻩ ﺑﺘﺒﻜﻲ ﻟﻴﻪ" ؟..! ﻭﺑﺪﻻ
ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻮﺑﺔ ﺑﻜﺎﺀ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
"ﺻﺒﻮﺭﺓ" ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺳﺒﺐ
ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ .. ﻓﺒﻜﺖ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺇﻟﻰ
ﻣﺸﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻴﺔ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ .. ﺻﺒﺮﺍ
ﺳﻨﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺎﺑﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
ﻭﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺎﺕ .
ﺧﻼﻝ ﺟﻠﻮﺱ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﻣﻊ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﺎ ﻥ
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻨﻀﻢ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ ﻭﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ،
ﺣﺪﺛﺖ " ﺭﺑﻜﺔ " ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻓﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ
ﻭﻫﻲ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﻤﻮﺟﺔ ﺣﺰﻥ ، ﻭﻫﻮ
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ،
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺰﻥ ،
ﻟﻢ ﺗﺘﺒﻴﻦ ﻣﻼﻣﺤﻪ !، ﻓﻬﻦ ﻓﻘﻂ ﺣﺰﻳﻨﺎﺕ
ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺣﺰﻥ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻦ ﻭﺯﻣﻴﻠﺘﻬﻦ
ﺍﻟﺘﻲ ﻋُﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﺮﺡ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ.
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﻴﻄﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ، ﻓﺄﻣﺮﺕ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ
ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﻮﻟﻬﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﻜﻤﻠﻦ " ﻓﺴﺤﺔ" ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ،ﻟﺘﻀﻴﻴﻖ
ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ، ﻭﻭﻗﻒ ﺳﻴﻞ
ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺠﺐ؟! .. ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﺃﺻﺒﺤﻦ "ﺷﺎﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮ "
ﻭﻫﻦ ﻳﻌﺸﻦ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻋﺼﻴﺒﺔ ، ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺑﻜﺎﺀ ﻭﺗﺸﻨﺠﺎﺕ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻦ ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﺔ ،
ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻭﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺮﺛﻰ ﻟﻬﺎ !!
..ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﻻﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ .. ﺃﻥ
ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ "ﻃﻠﻖ" ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ
ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ، ﻭ"ﺍﺧﺘﻔﻰ" ، ﻭﺍﻥ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ،ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ، ﺑﻞ
ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺒﻘﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ، ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﻓﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ
ﻛﻞ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ، ﻓﻬﻲ ﻭﻟﺪﺕ
ﻭﺗﺮﺑﺖ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ، ﻭﻟﻢ ﺗﺰﺭ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻻ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺍﺕ
ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻌﺮﻑ
ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﺑﻜﺖ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺑﻜﺖ ﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ
، ﻭﻫﻦ ﻳﺴﺘﺮﺟﻌﻦ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻤﻴﺰ
ﻭﺗﻔﻮﻕ ﺗﻠﻤﻴﺬﺗﻬﻦ .. ﻭﻃﻮﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﺻﻔﺤﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﻓﺘﺤﺖ
ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻﺗﻌﺮﻑ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ، ﺑﻌﻴﺪﺍ
ﻋﻦ ﺩﻑﺀ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ.
..ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﻖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻇﺮﻭﻓﺎ
ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭ"ﺍﻻﺧﺘﻔﺎﺀ" ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻒ
ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻡ ..ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺑﻨﺘﻴﻦ
ﻭﻭﺍﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺻﻐﺮ ، ﻓﻬﻢ ﺳﻴﺼﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻢ ﻣﻨﺰﻝ، ﻳﺮﻳﺤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ، ﺃﻭ ﻋﺎﺋﺪ ﻣﺎﺩﻱ
ﻳﺘﺪﺑﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ .
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻫﺬﻩ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ
ﺻﻌﺒﺔ ، ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ،
ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ
ﻟﻮﻗﻔﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﺎﺟﻠﺔ ،
ﻓﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﻃﻼﻕ ﻋﺎﺑﺮﺓ ،ﺃﻭ
ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﺃﺑﻜﺖ ﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﺬﻩ
ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻘﺼﺺ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﺠﻠﺪﺍﺕ
ﻟﺮﻭﺍﻳﺘﻬﺎ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تلميذة سودانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمكس :: قسم ريمكس 7 :: القصص والحكايات-
انتقل الى: