شبكة عربية شاملة لكل شيئ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فرنسا تهزم كرواتيا برباعية وتتوج بلقبها الثاني
الأحد يوليو 15, 2018 7:57 pm من طرف Admin

» بلجيكا تهزم إنجلترا بهدفين
السبت يوليو 14, 2018 8:39 pm من طرف Admin

» ﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ 1-2 ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ 2018
الخميس يوليو 12, 2018 10:07 am من طرف Admin

» ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ بهدف ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ﺭﻭﺳﻴﺎ
الأربعاء يوليو 11, 2018 10:35 am من طرف Admin

» قصة وعبرة رجل احب إمرأة
الإثنين يوليو 09, 2018 8:41 pm من طرف Admin

» ﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﺍﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ
الأحد يوليو 08, 2018 8:04 am من طرف Admin

» ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﺗﻬﺰﻡ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
الأحد يوليو 08, 2018 8:00 am من طرف Admin

» ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ
السبت يوليو 07, 2018 5:42 am من طرف Admin

» ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻬﺰﻡ ﺍﻷﻭﺭﻭﻏﻮﺍﻱ ﻭﺗﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
السبت يوليو 07, 2018 5:40 am من طرف Admin

تاريخ اليوم
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀

شاطر | 
 

 قصة جميله بمعنى عظيم بعنوان دار الخلود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ:11
avatar

عدد المساهمات : 536
عدد النقاط : 3583

مُساهمةموضوع: قصة جميله بمعنى عظيم بعنوان دار الخلود   السبت مارس 17, 2018 9:11 pm

ﺷﺎﺏ؛ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﺘﻔﻜﺮﺍً ﻭﻣﺘﺄﻣﻼً ﻓﻴﻤﺎ
ﺣﻮﻟﻪ، ﻓﻮﻕ ﻣﺼﻄﺒﺔ ﻣﻨﺤﻮﺗﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺨﺮ؛ ﻭﺛﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺣﺼﺒﺎﺀﻩ
ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ، ﻟﻨﻬﺮ ﻷﻻﺀ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﺬﺏ
ﺭﻗﺮﺍﻕ، ﻭﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻥ ﺑﺎﺛﻖ
ﻭﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ ﻳﻌﺒﻖ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺑﻌﺮﻓﻪ، ﻭﻏﻴﺮ
ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻧﺘﺼﺒﺖ
ﻗﺼﻮﺭﺍً ﻋﻈﻴﻤﺔً ﺗﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ
ﺍﻟﻐﻨﺎﺀﺓ ﻭﺍﻷﺟﻤﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ، ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﺍﻟﺴﺎﻣﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺒﻴﻦ ﻻﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ،
ﻭﺗﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻋﺬﺑﺔً ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ
ﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺑﺪﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ
ﻧﻬﺎﻳﺔ.. ﻣﻦ ﻣﻘﺮﺑﺔ؛ ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ؛ ﺃﻣﺮﺩ ﺍﻟﻮﺟﻪ
ﻭﺭﻳﺎﻧﻪ، ﺳﺒﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺃﺳﻮﺩﻩ، ﻣﺮﺗﺪﻳﺎً
ﺛﻮﺑﺎً ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺮ ﺳﻨﺪﺳﻲ ﺃﺧﻀﺮ،
ﻭﻣﺰﺭﻛﺶ ﺑﺨﻄﻮﻁ ﺫﻫﺒﻴﺔ، ﻣﺤﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻌﺼﻤﻴﻦ ﺑﺄﺳﺎﻭﺭ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻭﻓﻀﺔ..
ﻳﺨﻴﻢ ﻇِﻼً ﻧﺎﻋﻤﺎً ﻭﻣﻨﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ.. ﻓﺠﺄﺓ؛ ﺻَﺪَﺡَ - ﺧﻠﻒ
ﺍﻟﺸﺎﺏ - ﺻﻮﺗﺎً ﻧﺴﺎﺋﻴﺎً ﺭﻗﻴﻘﺎً ﺁﺳﺮﺍً، ﻛﺄﻧﻪ
ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻛﺮﻭﺍﻥ ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻟﺔ ﻋﻨﺪﻟﻴﺐ ﺃﻭ
ﺯﻗﺰﻗﺔ ﻋﺼﻔﻮﺭ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺣﺒﻴﺒﻲ ؟.
ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻧﻈﺮ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻛﺎﻣﻞ ﺗﻘﺎﺳﻴﻢ ﻭﺟﻬﻪ؛
ﻓﺘﺠَﻠَﺖْ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﻮﻝ،
ﺗﺪﻟﻒ ﺻﻮﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﻗﺮﻳﺐ ﻋﻈﻴﻢ
ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺑﺄﻟﻮﺍﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﺒﺜﻮﺛﺔ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻌﺔ
ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﺗﺤﻮﻡ ﺑﺎﻷﻓﻖ ﻓﻲ ﺑﻬﺠﺔ ﺭﺑﻴﻌﻴﺔ..
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ، ﻓﺘﺒَﺪَﺕْ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻫﺎ، ﻭﺿﺎﺀﺓ ﺍﻟﻮﺟﻪ، ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﺳﻮﺩﺍﻭﺍﺗﻬﻤﺎ، ﺃﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺨﺪﺍﻥ، ﺣﻤﺮﺍﺀ
ﺍﻟﺸﻔﺘﺎﻥ، ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺫﻫﺒﻲ ﻧﺎﻋﻢ ﻣﺮﺳﻞ
ﺣﺘﻰ ﻛﻌﺒﻴﻬﺎ، ﻣﻤﺸﻮﻗﺔ ﺍﻟﻘﺪ، ﻛﺎﻋﺒﺔ
ﺍﻟﻨﻬﺪ، ﺗَﺮَﻓَّﻞُ ﻓﻲ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺃﺑﻴﺾ ﺣﺮﻳﺮﻱ
ﻣﻠﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﻣﻮﺷﻰ
ﺑﺎﻟﻠﺆﻟﺆ، ﺷﺬﺍﻫﺎ ﻣﺴﻜﺎً ﺗﻨﺜﺮﻩ ﺑﺎﻷﻓﻖ ﻣﻦ
ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﺗَﻠِﻔُﻬﺎ ﻫﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ، ﺗﻤﺴﻚُ
ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﻛﺄﺳﻴﻦ ﺑﻠﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻣﻠﺆﻫﻤﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮ
ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺗﻌﻠﻮﻫﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺁﺳﺮﺓ
ﺳﺎﻓﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻋﺎﺟﻴﺔ ﺑﺮﺍﻗﺔ..
ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺸﺎﺏ، ﻓﺒﺪﺍ ﻭﺍﻓﺮ ﺍﻟﻄﻮﻝ
ﻭﺍﻻﻣﺘﻼﺀ، ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺜﻤﺘﻪ ﻣﻦ
ﺷﻔﺘﻴﻪ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻛﺄﺳﺎً ﻭﺟﻠﺲ ﻓﻮﻕ
ﺍﻟﻤﺼﻄﺒﺔ ﻭﺟَﻠﺴَﺖْ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ. ﺍﺭﺗﺸﻒ
ﺟﺮﻋﺔ ﻭﺗﻤﻄﻘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ، ﺛﻢ
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ، ﺃﺷﻜﺮﻙِ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ؟..
ﺍِﺑْﺘَﺴَﻤَﺖْ ﺣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻻ ﺷﻜﺮ
ﺑﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﺪ ﻳﺎﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ، ﻟﻘﺪ ﺧﻠﻘﻨﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺟﺰﺍﺀً
ﻟﻜﻢ، ﻭﺭﻫﻦ ﺇﺷﺎﺭﺗﻜﻢ..! ﺛﻢ ﺍِﺭْﺗَﺸَﻔَﺖْ
ﻣﻦ ﻛﺄﺳﻬﺎ ﺟﺮﻋﺔ ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ
ﻭﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻃﻮﻗﺘﻪ ﺑﺬﺭﺍﻋﻬﺎ،
ﻓﺮﺍﺡ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺪﺍﻋﺐ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺘﺪﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﻗﺮﺍﻕ، ﻭﺑﻌﺪ
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻧﻔﻜﺖ ﻋﻨﻪ، ﻭﻫَﻤَﺴَﺖْ ﺑﻌﺬﻭﺑﺔ
ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺍِﺣﻚِ ﻟﻲ ﻋﻦ ﻋَﻤَﻠُﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻰ ﺑﻚ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ؟. ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺛﻢ
ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ .!
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ، ﻭﺃﺻﻐﺖ ﺍﻟﺴﻤﻊ،
ﻓﺄﻛﻤﻞ ﻗﺎﺋﻼً: ﻛﻨﺖ ﺷﺎﺑﺎً ﺭﻗﻴﻖ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﻘﻴﺮﺓ، ﺃﺑﻲ ﻭﺍﻓﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﻟﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻱ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﻛﺎﻥ
ﻟﻲ ﺃﺧﺘﻴﻦ، ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺳﻨﺎً، ﻓﺎﺿﻄﺮﺭﺕُ
ﺃﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻭﺃﻛﺪ ﺣﺘﻰ ﺃﺯﻭﺟﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻢ
ﺃﻛﺘﺮﺙ ﻷﻣﺮ ﺯﻭﺍﺟﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ
ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﻓﺮﺕ ﻣﺎﻻ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ،
ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺰﻭﺍﺟﻲ، ﻭﻛﻨﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻗﺪ ﺍﺟﺘﺰﺕ
ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ، ﻓﺴﺄﻟﺖُ
ﻧﻔﺴﻲ: ﺃﺃﺗﺰﻭﺝ ﺍﻵﻥ ؟. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺃﻣﻲ
ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﺃﻧﺎ ﺫﺍﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ:
ﻭﺟﺪﺕُ ﻟﻚ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻚ
ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻣﻌﺎً ﻟﻨﺨﻄﺒﻬﺎ؟.. ﻓﺮﺣﺖُ ﻛﺜﻴﺮﺍً،
ﺫﻫﺒﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻣﺸﻐﻮﻝ؛
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺳﺄﺗﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻲ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ...
ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ ﺣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺳﺎﺋﻠﺔ: ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ
ﺗﻌﻤﻞ؟، ﻋﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﺃﻣﺮ
ﺑﺎﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﻣﻌﻲ ﻋﺪﺗﻲ، ﻭﺃﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ. ﺃﻛﻤِﻞ؟..
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﺪ ﺭﺯﻗﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ، ﻋُﺪْﺕُ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﺃﻣﻲ، ﺗَﻨَﺎﻫَﺖْ ﺇﻟﻰ ﺃﺫﻧﻲ
ﺟﻠﺒﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻜﻦ ﺑﻄﺎﺑﻘﻬﺎ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻫﺮﻋﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺃﺭﺗﻘﻴﻪ،
ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺠﻠﺒﺔ ﺷﻘﺔ ﺟﺎﺭﺗﻨﺎ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺕ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻨﺬ
ﺳﻨﻮﻥ، ﻭﺗﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺃﻳﺘﺎﻡ
ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺍﻫﻢ، ﻭﻣﺎ
ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﺳﻮﻯ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﺮﻳﻬﺎ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ
ﻟﻠﺠﻴﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺌﺔ.
ﺩﺧﻠﺖُ ﺍﻟﺸﻘﺔ، ﻭﺟﺪﺕُ ﺃﻣﻲ ﻭﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻛﻠﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻭﻋﺮﻓﺖُ ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻥ ﺃﻡ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ
ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺧﺒﻴﺚ، ﻭﻻﺑﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﺇﻻ ﻣﺎﺗﺖ.. ﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﻡ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ
ﺗﻠﻚ، ﻭﺣﺎﻝ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﺇﻥ ﻣﺴﻬﺎ ﺳﻮﺀ ﻻ
ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ..! ﺃﻟﻢ ﺗﻨﻢ ﺑﻌﺪ؟ ﻟﻘﺪ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕُ
ﻟﺼﺪﻳﻘﺘﻲ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺫﻫﺎﺑﻨﺎ ﺍﻟﻴﻬﻢ
ﻭﺣﻜﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺮﺽ ﺟﺎﺭﺗﻨﺎ؟..! ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ
ﻟﻲ ﺃﻣﻲ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺩَﺧَﻠَﺖْ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻗﺪ
ﺃﺣﻀَﺮَﺕْ ﻟﻲ ﻛﻮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ، ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ
ﺍﺳﺘﻮﻳﺖُ ﺟﺎﻟﺴﺎً، ﻗﻠﺖ: ﺗﺸﻐﻠﻨﻲ ﺃﻡ
ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻳﺎ ﺃﻣﺎﻩ .!
ﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﻲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ، ﺯَﻓَﺮَﺕْ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ:
ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﻣﻔﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ.
- ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻣﺎ ﺫﻧﺒﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻬﻠﻜﻮﺍ ﻣﻦ
ﺑﻌﺪﻫﺎ؟.
- ﺣﺘﻤﺎ ﻟﺮﺑﻚ ﺣﻜﻤﺔ؛ ﻻﺗﻀﺠﺮ؟.
- ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺃُﺳﺎﻋﺪﻫﺎ، ﻭﺃﻟﺘﻤﺲُ
ﺍﻟﻌﻮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ.!
- ﻛﻴَّﻒَ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ؟ ﺇﻥ ﻋﻤﻠﻴﺘﻬﺎ ﻻ ﻳﻜﻔﻬﺎ
ﻛﻞ ﻣﺎﺟﻤﻌﺖ ﺑﺎﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ، ﻏﻴﺮ
ﺃﻥ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺎﻓﺬ، ﺃﻣﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻓﻼﺑﺪ
ﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻭﺃﻓﺮﺡُ ﺑﻚ ﻗﺒﻞ
ﺭﺣﻴﻠﻲ .!
- ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻙ ﻭﺃﻃﺎﻟﻪ ﻳﺎ
ﺃﻣﺎﻩ..
ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺃﻣﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻏﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﻫﺐ
ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﻓﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﻀﺤﻴﺘﻲ ﺗﻠﻚ،
ﻓﻘﺎﺭﻧﺖُ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ
ﺍﻷﺧﺮﻭﻳﺔ، ﻓَﺮَﺟَﺤَﺖْ ﻛﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻭﻳﺔ،
ﻓﻜﺮﺕُ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ... ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ،
ﻭﻓﻜﺮﺕُ ﺇﻥ ﺁﺛﺮﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺗﺰﻭﺟﺖُ
ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻓﻜﻢ ﻋﺎﻣﺎً ﺳﺄﻗﻀﻲ ﻣﺘﺰﻭﺟﺎً
ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺃﻭﻗﺼُﺮ؟ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻥ
ﺍﺩَّﺧﺮ ﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺰﺍﺀً ﻟﻔﻌﻠﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﺑﺘﻐﺎﺀ ﻭﺟﻬﻪ؛ ﺯﻭﺟﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ
ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻓﻜﻢ ﻋﺎﻣﺎً ﺳﺄﻗﻀﻴﻪ ﻣﻌﻬﺎ؟ ﻻ
ﻋﺪﺩ، ﻻ ﻣﺤﺪﻭﺩ، ﻻﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﺛﻢ
ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ.. ﺣﻴﻨﺌﺬ؛ ﻗَﺮَﺭْﺕُ؛ ﻭﺃﺧﻔﻴﺖُ ﻋﻦ
ﺃﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﺍﺑْﺘَﻠَﻌَﺖْ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﻡ
ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﻤﻌﺖُ ﺑﺴﻨﻴﻨﻲ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ،
ﻭﻛﻨﺖ ﺳﻌﻴﺪﺍً؛ ﺭﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻭﻟﻜﻦ
ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺭﺍﺩ ﻟﻪ، ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺃﻡ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ
ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ، ﻭﻟﻤﺎ ﻋَﺮَﻓَﺖْ ﺃﻣﻲ
ﺑﺎﻷﻣﺮ، ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ: ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖُ ﻟﻚ ﺃﻥ ﻗﻀﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﻣﻔﺮ ﻳﺎﺑﻨﻲ، ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻵﻥ ﻣﺎﺫﺍ
ﺃﻧﺎﺑﻚ، ﺧﺴﺮﺕ ﺃﻣﻮﺍﻟﻚ، ﻭﺣﺪﺙ ﻣﺎﺣﺪﺙ.!
ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺽٍ ﻟﺴﺖ ﺳﺎﺧﻄﺎً ﻭﺃﺣﻤﺪُ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﺃﻣﺮﻱ، ﻭﻟﻦ ﺃﻓﻜﺮ
ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﺑﺪﺍً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﺤﺴﺒﻲ
ﺟﺰﺍﺀ ﺭﺑﻲ ﺑﺎﻵﺧﺮﺓ..ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻡ
ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ، ﺗﻜﻔﻠﺖُ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﻢ
ﺃﻭﻻﺩﺍً ﻟﻲ، ﻭﻏﻄﻄﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ
ﺃﺫﻧﺎﻱ، ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻄﻌﺎﻣﻬﻢ
ﻭﻣﻠﺒَﺴﻬﻢ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ
ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﻭﻭﻓﺎﺓ ﺃﻣﻲ، ﻛﺒﺮﺕُ ﺑﺎﻟﺴﻦ
ﻭﺧﺎﺭﺕ ﻗﻮﺍﻱ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺐَّ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺭﺟﺎﻻً ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ
ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﻣﺮﺿﺖُ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺮﺽ
ﺃﻡ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ، ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍً،
ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻓﺘﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺗﻐﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖُ ﻣﻌﻜﻢ ﺍﻵﻥ
ﻭﻋﻮﺿﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺑﺜﻼﺛﺔ...
ﻭﺑﺎﻟﺨﻠﻮﺩ.
ﺻَﺪَﺣَﺖْ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻭﺃﻏﻨﻮﺟﺎﺕ ﺳﺎﺣﺮﺓ
ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﺍِﻟﺘَﻔَﺘَﺖَ ﺍﻟﺤﻮﺭﻳﺔ ﺧﻠﻔﻬﺎ
ﻭﺗﺒﺴﻤَﺖْ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﻫﺎ ﻫﻤﺎ ﻗﺎﺩﻣﺘﺎﻥ؛
ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ،
ﻭﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ..
ﺑﻘﻠﻢ: ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻠﻤﻲ ﺑﺮﻗﻲ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة جميله بمعنى عظيم بعنوان دار الخلود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمكس :: قسم ريمكس 7 :: القصص والحكايات-
انتقل الى: